سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

241

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

ص 362 به اين شرح نقل نموده : محمّد بن علىّ بن الحسين باسنادش ، از ابى حمزة الثّمالى ، از ابى جعفر عليه السّلام قال : من صام شعبان كان له طهورا ( طهر ) من كلّ ذلّة و وصمة و بادرة . قال ابو حمزة : فقلت لابى جعفر عليه السّلام ، الوصمة ؟ قال : اليمين فى المعصية و النّذر فى المعصية . قلت : فما البادرة ؟ قال : اليمين عند الغضب و التّوبة منها النّدم عليها . متن : ( الحادية عشر يستحب الإمساك ) بالنية ، لأنها عبادة ( في المسافر و المريض بزوال عذرهما بعد التناول ) و إن كان قبل الزوال ، ( أو بعد الزوال ) و إن كان قبل التناول ، و يجوز للمسافر التناول قبل بلوغ محل الترخص و إن علم بوصوله قبله فيكون إيجاب الصوم منوطا باختياره كما يتخير بين نية المقام المسوغة للصوم ، و عدمها . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : مسئله يازدهم استحباب امساك براى صاحبان عذر در مسافر و مريضى كه بواسطه سفر و مرض روزه‌شان را افطار كرده‌اند مستحبّ است اگر عذرشان بر طرف شد به قصد قربت باقى روز را امساك كنند اگرچه قبل از زوال ظهر باشد و نيز بعد از زوال نيّت امساك بر ايشان مستحب است اگرچه قبل از تناول مفطر باشد .